عندما صدرت Blue Protocol: Star Resonance في 9 اكتوبر، كانت تعد من اكثر العاب MMO انتظارا هذا العام. الحماس وقتها ترجم الى ارقام قوية، حيث وصلت اللعبة الى حوالي 95 الف لاعب متزامن على ستيم وحدها، مع العلم ان العدد الفعلي كان اكبر اذا احتسبنا نسخة Epic والمنصات المحمولة.
لكن هذه الفترة الذهبية لم تستمر طويلا. بعد شهرين فقط من الاطلاق، فقدت Blue Protocol تقريبا كامل زخمها. عدد اللاعبين النشطين انخفض بنحو 93.8٪، من ذروة 95 الف لاعب الى حوالي 6 الاف لاعب حاليا، وهي نسبة هبوط اسوأ من الكثير من العاب MMO الاخرى، ما يشير الى ان المشكلة في تصميم اللعبة نفسها وليس في نوعية العاب الاونلاين بشكل عام.

شكاوى اللاعبين تتركز حول عدة نقاط متكررة:
- ضعف المحتوى، مع شعور عام انه بعد اسبوعين تقريبا لا يبقى شيء جديد لفعله
- عالم لعب فقير بصريا وتصميما، واجواء متشابهة في اغلب المناطق
- قصة تعتبر مملة وضعيفة من وجهة نظر شريحة كبيرة من المجتمع
- انظمة كثيرة مربوطة بمؤقتات وحدود يومية تقتل رغبة اللاعب في اللعب بحرية
- غياب حقيقي لاقتصاد وتجارة بين اللاعبين بالشكل المتوقع من MMO
- نظام جاشا، واسعار مبالغ فيها جدا للعناصر التجميلية، وعدد كبير من العملات المختلفة في اللعبة
- واجهة استخدام توصف بانها مزعجة وغير عملية
- اللعبة تحد من امكانية الجريند والتجميع واللعب اليومي بشكل مصطنع
- الاحساس العام ان التجربة اقرب الى لعبة موبايل فردية مع عناصر MMO خفيفة، وليست لعبة اونلاين ضخمة بمعناها الكلاسيكي
فوق هذا كله، يشير اللاعبون الى غياب تحديثات كبيرة توسع المحتوى منذ الاطلاق، ما زاد من شعور الملل ودفع المزيد من الناس الى ترك اللعبة. Blue Protocol بدأت كأحد ابرز وعود هذا العام في مجال MMO، لكنها حاليا تواجه تحديا حقيقيا في استعادة ثقة مجتمع اللاعبين قبل ان تفقد ما تبقى من جمهورها.

